العلامة المجلسي

216

بحار الأنوار

السلام عليك عجل الله لك ما وعدك من النصر وظهور الامر ، السلام عليك يا مولاي أنا مولاك ، عارف بأولاك وأخراك ، أتقرب إلى الله تعالى بك وبآل بيتك وأنتظر ظهورك وظهور الحق على يدك ، وأسأل الله أن يصلي على محمد وآل محمد ، وأن يجعلني من المنتظرين لك ، والتابعين والناصرين لك على أعدائك ، والمستشهدين بين يديك في جملة أوليائك . يا مولاي يا صاحب الزمان ، صلوات الله عليك وعلى آل بيتك ، هذا يوم الجمعة ، وهو يومك المتوقع فيه ظهورك والفرج فيه للمؤمنين على يدك ، وقتل الكافرين بسيفك ، وأنا يا مولاي فيه ضيفك وجارك ، وأنت يا مولاي كريم من أولاد الكرام ، ومأمور بالإجارة فأضفني وأجرني ، صلوات الله عليك ، وعلى أهل بيتك الطاهرين . بيان : قوله : المونعة من قولهم أينع الثمر إذا حان قطافه . الكتاب العتيق الغروي : ذكر السلام والصلاة على النبي وأمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم أفضل التحية والسلام ، فأول ذلك على رسول الله صلى الله عليه وآله : السلام على رسول الله وعلى رسول الله السلام ، السلا م على أنبياء الله والمرسلين ، السلام على حجج الله في العالمين ، السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا حجة الله السلام عليك يا صفوة الله ، السلام عليك يا محمد بن عبد الله ، السلام عليك يا أكرم المرسلين ، وخاتم النبيين ، وسيد الأولين والآخرين . اللهم إنك دعوتنا لتشهدنا على أنفسنا أنك ربنا وسيدنا ومولانا ، فأجبناك بالاقرار لك ، وأشهدتنا بذلك على أنفسنا ، فقلت في كتابك المنزل ، على نبيك المرسل " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى " ( 1 ) . ثم أشهدتنا على أنفسنا أن محمدا صلواتك عليه رسولك ، خاتم النبيين وسيد المرسلين ، وإمام المتقين ، وأن علي بن أبي طالب ، سيد العرب أمير المؤمنين

--> ( 1 ) الأعراف : 172 .